الشيخ عبد الله البحراني

82

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )

الحسين ، [ ثمّ عليّ بن الحسين ] ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ هه « 1 » ، فينادي ثلاث مرّات لمن بين يديه ، وعن يمينه ، وعن يساره ، ومن خلفه ، اثني عشر صوتا . وقال عمرو : فلمّا أتيت « منى » سألت أصحاب العربيّة عن تفسير « هه » ؛ فقالوا : هه : لغة بني فلان « أنا فاسألوني » ، قال : ثمّ سألت غيرهم أيضا من أهل « 2 » العربيّة ، فقالوا مثل ذلك . « 3 » 2 - كشف الغمّة : وقال البرذون بن شبيب النهدي ، واسمه جعفر ، قال : سمعت جعفر بن محمّد عليهم السّلام يقول : احفظوا فينا ما حفظ العبد الصالح في اليتيمين ، قال : وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً « 4 » . « 5 » 3 - علل الشرائع : ابن المتوكّل ، عن محمّد بن عليّ « 6 » ماجيلويه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : كنت عند زياد بن عبيد اللّه وجماعة من أهل بيتي ، فقال : يا بني عليّ وفاطمة ! ما فضلكم على الناس ؟ فسكتوا . فقلت : إنّ من فضلنا على الناس أنّا لا نحبّ أن نكون من أحد سوانا ، وليس أحد من الناس لا يحبّ أن يكون منّا إلّا أشرك ، ثمّ قال : ارووا هذا الحديث . « 7 »

--> ( 1 ) قال الليث « هه » تذكرة في حال ، وتحذير في حال ( لسان العرب : 13 / 551 ) . وهنا تتضمّن كلا المعنيين ظاهرا ، فهو في الوقت الّذي يذكّرهم فيه بأنّه عليه السّلام الإمام من بعد أبيه الباقر عليه السّلام يحذّرهم عاقبة تجاهلهم هذا الأمر والأخذ من غيره . وهذا يتّفق بالنتيجة مع المعنى المختصر والدقيق الّذي قيل لعمرو « أنا فاسألوني » . كما سيأتي تباعا ( 2 ) « أصحاب » م . ( 3 ) 4 / 466 ح 10 ، عنه البحار : 47 / 58 ح 107 ، والوافي : 2 / 303 ح 6 . يأتي مثله ص 107 ح 1 . ( 4 ) الكهف : 82 . ( 5 ) 2 / 162 ، عنه البحار : 47 / 33 ضمن ح 30 . ( 6 ) « عليّ بن محمّد » م ، ب تصحيف . ( 7 ) 583 ح 24 ، عنه البحار : 26 / 241 ح 4 ، وج 47 / 166 ح 8 .